كلمات الصحابة والتابعين في حق الامام علي بن ابي طالب (عليه السلام)

      لا يمكن لنا أن نستدل على فضل علي بن أبي طالب (عليه السلام) بأقوال الصحابة والتابعين، وهم لولا جهاده وآثاره لكانوا في طي النسيان، وعالم الإهمال، وما قيمة  ما ذكروه بعد قول الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله) له: (يا علي لا يعرفك إلا الله وأنا)، وناهيك بهذا شرفاً وفخراً.

نعم، إيراد كلمات هؤلاء الأعلام تعطينا صورة صادقة عن إكبار المخالف والمؤالف لعلي بن أبي طالب، وهيام الجميع بحبه، وحفظهم لفضائله.

وقد استغنينا بكلمات الصحابة والتابعين عن إيراد كلمات العلماء والعظماء لكثرتها، فهي فوق الحصر، فلا يوجد كتاب في التاريخ الإسلامي أو للتراجم والسير، إلا واسم علي بن أبي طالب يلمع في كل فصل من فصوله، ولم يترجم أحد للخالدين إلا وصدَّره باسم علي بن أبي طالب. نذكر من كلماتهم:

1.قال أبو بكر لأمير  المؤمنين (عليه السلام): أمسيت يا ابن أبي طالب مولى كل مؤمن ومؤمنة [1].

2.قال عمر بن الخطاب: لولا علي لهلك عمر[2].

3.وقال عمر بن الخطاب: لا بقيت لمعضلة ليس لها أبو الحسن[3].

4.وقال عمر بن الخطاب: لا يفتين أحد في المسجد وعلي حاضر[4].

5. وقال عمر بن الخطاب: لا أبقاني الله بعد ابن أبي طالب  [5].

6.  وقال عمر بن الخطاب: علي أقضانا [6].

7. وقال عمر بن الخطاب: اللهم لا تبقني لمعضلة ليس لها ابن أبي طالب[7].

8. قال عثمان بن عفان: لولا علي لهلك عثمان [8].

9. قال عبد الله بن مسعود: كنا نتحدث أن أقضى المدينة علي بن أبي طالب[9].

10. وفي فردوس الديلمي قال أبو صالح: لما حضرت عبد الله بن عباس الوفاة قال: اللهم إني أتقرب إليك بولاية علي بن أبي طالب (عليه السلام)"[10].

11. قال معاوية لعمرو بن العاص: يا أبا عبد الله خض بنا الهزل إلى الجد ان الجبن والفرار من علي لا عارعلى أحد فيها" [11].

12. عن حذيفة، يقول: سمعت الحسين بن علي:يقول: والله ليجتمعن على قتلي طغاة بني أمية ويقدمهم عمر بن سعد، وذلك في حياة النبي(صلى الله عليه وآله) فقلت له: أنبأك بهذا رسول الله (صلى الله عليه وآله)؟ ! فقال: لا. فأتيت النبي(صلى الله عليه وآله)فأخبرته. فقال: علمي علمه، وعلمه علمي [ إنا ] لنعلم بالكائن قبل كينونته"[12].

13.    قال ابن عباس: علي علم علما علمه رسول الله ورسول الله علمه الله فعلم النبي علم الله وعلم علي من علم النبي وعلمي من علم علي وما علمي وعلم أصحاب محمد في علم علي إلا كقطرة في سبعة أبحر"[13].

14. قال سفيان الثوري في حق علي بن ابي طالب(عليه السلام): "ما حاج علي أحدا إلا حجه "[14].

15. عن عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: سألت أبي عن علي ومعاوية، فقال: اعلم أن عليا(عليه السلام)كان كثير الأعداء، ففتش له أعداؤه عيبا فلم يجدوا، فجاءوا إلى رجل قد حاربه وقاتله، فأطروه كيادا منهم له"[15].

16. قال سعيد بن المسيب: ما كان أحد من الناس يقول سلوني غير علي بن أبي طالب [16].

17. قال سعد بن أبي وقاص لمعاوية لما سأله: ما يمنعك أن تسب أبا تراب؟ قال: أما ما ذكرت ثلاث قالهن رسول الله (صلى الله عليه وآله) فلن أسبه، لأن يكون لي واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول لعلي وقد خلّفه في بعض مغازيه فقال له علي: يا رسول الله تخلفني مع النساء والصبيان؟ فقال له رسول الله (صلى الله عليه وآله): أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي، وسمعته يقول له يوم خيبر: لأعطين الراية رجلاً يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله، فتطاولنا إليها: فقال: ادعوا علياً، فأتاه وبه رمد، فبصق في عينيه ودفع الراية إليه، ففتح الله عليه، وأنزلت هذه الآية: [ فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ وَنِسَاءنَا وَنِسَاءكُمْ وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَكُمْ] [17] دعا رسول الله (صلى الله عليه وآله) علياً وفاطمة وحسناً وحسيناً فقال: اللهم هؤلاء أهلي[18].

18. قال زيد بن أرقم: أول من صلى مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) علي بن أبي طالب[19].

19. خطب الحسن بن علي بعد وفاة أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال: لقد قبض في هذه الليلة رجل لم يسبقه الأولون بعمل، ولا يدركه الآخرون بعمل، ولقد كان يجاهد مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) فيقيه بنفسه، ولقد كان يوجهه برايته فيكتنفه جبرئيل عن يمينه، وميكائيل عن يساره، فلا يرجع حتى يفتح الله عليه[20].

20. قالت عائشة: ما رأيت رجلاً أحب إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) منه[21].

21. وقالت عائشة: أما انه لأعلم الناس بالسنة[22].

22.  قال أبو سعيد الخدري: كنا نعرف المنافقين ببغضهم علياً[23].

23. قال قيس بن سعد بن عبادة لمعاوية بن أبي سفيان: إن الله بعث محمداً (صلى الله عليه وآله) رحمة للعالمين، فبعثه إلى الناس كافة، إلى الجن والانس، والأحمر والأسود والأبيض، واختاره لنبوته، واختصه برسالته، فكان أول من صدقه وآمن به ابن عمه علي بن أبي طالب (عليه السلام)، وأبو طالب يذب عنه ويمنعه، ويحول بين كفار قريش وبين أن يردعوه أو يؤذوه، وأمره أن يبلغ رسالة ربه، فلم يزل ممنوعاً من الضيم والأذى حتى مات عمه أبو طالب، وأمر ابنه بمؤازرته، فآزره ونصره، وجعل نفسه دونه في كل شديدة وكل ضيق وكل خوف، واختص الله بذلك علياً من قريش، وأكرمه من بين جميع العرب والعجم، فجمع رسول الله (صلى الله عليه وآله) جميع بني عبد المطلب، منهم أبو طالب وأبو لهب، وهم يومئذ أربعون رجلاً، فدعاهم رسول الله (صلى الله عليه وآله)  وخادمه علي، ورسول الله (صلى الله عليه وآله) في حجر عمه أبي طالب فقال: أيكم ينتدب أن يكون أخي ووزيري ووصيي وخليفتي في أمتي وولي كل مؤمن بعدي؟ فسكت القوم، حتى عادها ثلاثاً، فقال علي: أنا يا رسول الله صلى الله عليك، فوضع رأسه في حجره وتفل في فيه، وقال: اللهم املأ جوفه علماً وفهماً وحكماً، ثم قال لأبي طالب: يا أبا طالب اسمع الآن لابنك وأطع، فقد جعله الله من نبيه بمنزلة هارون من موسى، وآخى بين علي وبين نفسه[24].

24. قال عبد الله بن عباس لقوم يتناولون علياً: ويحكم أتذكرون رجلاً كان يسمع وطء جبرئيل (عليه السلام) فوق بيته، ولقد عاتب الله أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله) في القرآن ولم يذكره إلا بخير[25].

25. وقال عبد الله بن عباس: أعطي علي رضي الله عنه تسعة أعشار العلم، ووالله لقد شاركهم في العشر الباقي[26].

26. وقال عبد الله بن عباس: لعلي أربع خصال ليست لأحد غيره: وهو أول عربي وعجمي صلى مع رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وهو الذي كان لواءه معه في كل زحف، وهو الذي صبر معه يوم فرَّ غيره، وهو الذي غسله وأدخله قبره[27].

27. قال عبد الله بن عمر لنافع بن الأزرق: ـ لما قال: إني أبغض علياً ـ أبغضك الله، أتبغض رجلاً سابقة من سوابقه  خير من الدنيا وما فيها[28].

28.  وقال أيضاً: ما كنت آسي على شيء إلا اني لم أقاتل مع علي الفئة الباغية[29].

29. قال سعيد بن العاص: أما انه ما كان يسرني أن يكون قاتل أبي غير ابن عمه علي بن أبي طالب[30].

30.  كان معاوية يكتب فيما ينزل به ليسأل له علي بن أبي طالب (عليه السلام) عن ذلك، فلما بلغه قتله قال: ذهب الفقه والعلم بموت ابن أبي طالب. فقال له أخوه عتبة: لا يسمع هذا منك أهل الشام. فقال له: دعني عنك[31].

31. قال جابر بن عبد الله الأنصاري: ما كنا نعرف المنافقين إلا ببغض علي ابن أبي طالب (عليه السلام) [32].

32.قال ضرار بن ضمرة الكناني لما طلب منه معاوية أن يصف له علياً: كان والله بعيد المدى، شديد القوى، يقول فصلاً، ويحكم عدلاً، يتفجر العلم من جوانبه، وتنطق الحكمة من نواحيه، ويستوحش من الدنيا وزهرتها، ويأنس بالليل ووحشته، وكان غزير الدمعة، طويل الفكرة، يقلب كفه، ويخاطب نفسه، يعجبه من اللباس ما خشن، ومن الطعام ما جشب، وكان فينا كأحدنا، يدنينا إذا أتيناه، ويجيبنا إذا سألناه، ويأتينا إذا دعوناه، وينبئنا إذا استنبأناه، ونحن والله مع تقريبه إيانا، وقربه منا، لا نكاد نكلمه هيبة له، فإن ابتسم فعن مثل اللؤلؤ المنظوم، يعظم أهل الدين، ويقرب المساكين، لا يطمع القوي في باطله، ولا ييأس الضعيف من عدله، وأشهد لقد رأيته في بعض مواقفه وقد أرخى الليل سدوله، وغارت نجومه، قابضاً على لحيته، يتململ تململ السليم، ويبكي بكاء الحزين، فكأني أسمعه الآن وهو يقول: يا ربنا، يا ربنا، يتضرع إليه، ثم يقول يا دنيا غري غيري، إليَّ تعرضت، أم إليَّ تشوقت هيهات هيهات، قد طلقتك ثلاثاً لا رجعة فيها، فعمرك قصير، وخطرك كبير، وعيشك حقير، آه آه من قلة الزاد وبعد السفر ووحشة الطريق.

فبكى معاوية ووكفت دموعه على لحيته ما يملكها، وجعل ينشفها بكمه، وقد اختنق القوم بالبكاء، وقال: رحم الله أبا الحسن كان والله كذلك، فكيف حزنك عليه يا ضرار؟

قال: حزن من ذبح ولدها بحجرها، فهي لا ترقأ عبرتها، ولا يسكن حزنها[33].

33.  قام القعقاع بن زرارة على قبره (قبر الامام علي(عليه السلام) فقال: رضوان الله عليك يا أمير المؤمنين، فوالله لقد كانت حياتك مفتاح الخير، ولو أن الناس قبلوك لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم، ولكنهم غمطوا النعمة، وآثروا الدنيا[34].

34. قال الحسن البصري: كان والله سهماً صائباً من مرامي الله على عدوه، ورباني هذه الأمة وذا فضلها وذا سابقها وذا قرابتها من رسول الله (صلى الله عليه وآله)، لم يكن بالنومة عن أمر الله ولا بالملومة في دين الله، ولا بالسرقة لمال الله، أعطى القرآن عزائمه ففاز منه برياض مونقة، وذلك علي بن أبي طالب[35].

35.   سئل عطاء: أكان في أصحاب محمد أحد أعلم من علي؟ قال: لا والله لا أعلمه[36].

36.  قال عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة لسعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص ـ لما سأله: يا عم لم كان صفو الناس إلى علي؟ ـ قال: يا ابن أخي إن علياً كان له ما شئت من ضرس قاطع في العلم، وكان له البسطة في العشيرة والقدم في الإسلام، والصهر لرسول الله (صلى الله عليه وآله)، والفقه في السنة، والنجدة في الحرب والجود بالماعون[37].

37.  قال عامر بن عبد الله بن الزبير لابن له ينتقص علياً: يا بني إياك والعودة إلى ذلك فإن بني مروان شتموه ستين سنة، فلم يزده الله بذلك إلا رفعة، وإن الدين لم يبن شيئاً فهدمته الدنيا، وإن الدنيا لم تبن شيئاً إلا عاودت على ما بنت فهدمته[38].

38.  كتب محمد بن أبي بكر بن أبي قحافة إلى معاوية بن أبي سفيان يصف فيه أمير المؤمنين (عليه السلام): فكان أول من أجاب وأناب وآمن وصدق وأسلم وسلم أخوه وابن عمه علي بن أبي طالب، صدقه بالغيب المكتوم، وآثره على كل حميم، ووقاه بنفسه كل هول، وحارب حربه، وسالم سلمه، فلم يبرح مبتذلاً لنفسه في ساعات الليل والنهار، والخوف والجزع حتى برز سابقاً لا نظير له فيمن اتبعه، ولا مقارب له في فعله، وقد رأيتك تساميه وأنت أنت وهو هو، أصدق الناس نية، وأفضل الناس ذرية خير الناس زوجة وأفضل الناس ابن عم، وأخوه الشاري بنفسه يوم مؤتة، وعمه سيد الشهداء يوم أحد، وأبوه الذاب عن  رسول الله (صلى الله عليه وآله) وعن حوزته، فكيف يا لك الويل تعدد نفسك بعلي وهو وارث رسول الله (صلى الله عليه وآله) ووصيه، وأبو ولده، أول الناس له اتباعاً وأقربهم به عهداً، يخبره بسره، ويطلعه على أمره[39].

39. قال الشعبي: كان علي بن أبي طالب في هذه الأمة مثل المسيح بن مريم في بني إسرائيل، أحبه قوم فكفروا في حبه، وأبغضه قوم فكفروا في بغضه[40].

40.وقال أيضاً: كان أسخى الناس، وكان على الخلق الذي يحبه الله: السخاء والجود، ما قال: لا لسائل قط[41].

41. قال عمر بن عبد العزيز:ما علمنا أن أحداً من هذه الأمة بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) أزهد من علي بن أبي طالب، وما وضع لبنة على لبنة، ولا قصبة على قصبة[42].

42. خطب معاوية بن يزيد بن معاوية على المنبر فقال: ألا إن جدي معاوية قد نازع في هذا الأمر من كان أولى به منه ومن غيره، لقرابته من رسول الله (صلى الله عليه وآله) ، وعظم فضله وسابقته، أعظم المهاجرين قدراً، وأشجعهم قلباً، وأكثرهم علماً، وأولهم إيماناً، وأشرفهم منزلة، وأخوه، زوجه (صلى الله عليه وآله) ابنته فاطمة، وجعله لها بعلاً باختياره لها، وجعلها له زوجة باختيارها له، أبو سبطيه سيدي شباب أهل الجنة، وأفضل هذه  الأمة، تربية الرسول، وابني فاطمة البتول، من الشجرة الطيبة الطاهرة الزكية، فركب جدي معه ما تعلمون، وركبتم معه ما لا تجهلون[43].

43. قال أبو قيس الأودي: أدركت الناس وهم ثلاث طبقات: أهل دين يحبون علياً، وأهل دنيا يحبون معاوية، وخوارج[44].

44. قال ابن شبرمة: ليس لأحد من الناس أن يقول على المنبر سلوني غير علي بن أبي طالب[45].

45.  قال ابن إسحاق: أول من ذكر آمن بالله ورسوله علي بن أبي طالب  وهو يومئذ ابن عشر سنين[46].

46.  قال صعصعة بن صوحان: الولي التقي، الجواد الحيي، الحليم الوفي، والكريم الخفي، المانع بسيفه، الجواد بكفه، الوري زنده، الكثير وفده، الذي هو من ضئضئي أشراف أمجاد ليس بإقعاد ولا أنكاد، ليس  في أمره ولا في قوله فند، ليس بالطايش النزق، ولا بالرايث المذق، كريم الأبناء، شريف الآباء، حسن البلاء، ثاقب السناء، مجرب مشهور وشجاع مذكور زاهد في الدنيا، راغب في الآخرة[47].

47. قال سفيان بن عيينة: ما بنى علي رضي الله عنه لبنة على لبنة، ولا قصبة على قصبة[48].

48 قال الأحنف بن قيس لمعاوية: لله در ابن أبي طالب، لقد جاد من نفسه بما لم تسمح به أنت ولا غيرك[49].

49. قال خالد بن معمر لمعاوية ـ لما سأله: عَلامَ أحببت علياً؟

قال: على ثلاث خصال: على حلمه إذا غضب، وعلى صدقه إذا قال، وعلى عدله إذا حكم[50].

50. قال ثابت بن قيس بن شماس الأنصاري للامام علي(عليه السلام) بعدما بويع (عليه السلام) بالخلافة: "والله يا أمير المؤمنين لئن كانوا تقدموك في الولاية فما تقدموك في الدين، ولئن كانوا سبقوك أمس لقد لحقتهم اليوم، ولقد كانوا وكنت لا يخفى موضعك، ولا يجهل مكانك، يحتاجون إليك فيما لا يعلمون وما احتجت إلى أحد مع علمك".

51. قال خزيمة بن ثابت الأنصاري ـ ذو الشهادتين ـ بعدما بويع (عليه السلام) بالخلافة: يا أمير المؤمنين ما أصبنا لأمرك غيرك، ولا كان المنقلب إلا إليك، ولئن صدقنا أنفسنا فيك لأنت أقدم الناس إيماناً، وأعلم الناس بالله، وأولى بالمؤمنين برسول الله (صلى الله عليه وآله)، لك ما لهم وليس لهم ما لك[51].

52.  قال مالك الأشتر بعدما بويع (عليه السلام) بالخلافة: أيها الناس هذا وصي الأوصياء، ووارث الأنبياء، العظيم البلاء الحسن العناء، الذي شهد له كتاب الله بالإيمان ورسوله..[52].

53.  سئل أنس بن مالك من كان آثر الناس عند رسول الله (صلى الله عليه وآله)  فيما رأيت؟ قال: ما رأيت أحداً بمنزلة علي بن أبي طالب، إن كان يبعث في جوف الليل إليه فسيتخلي به حتى يصبح، هذا كان له عنده حتى فارق الدنيا. وقال: ولقد سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهو يقول: يا أنس تحب علياً؟ قلت: والله يا رسول الله إني لأحبه كحبك إياه. فقال: أما إنك أن أحببته أحبك الله، وإن أبغضته أبغضك الله وان أبغضك الله أولجك النار[53].

54.  قالت أم سلمة: والله إن علياً بن أبي طالب لعلى الحق قبل القوم، عهداً معهوداً مقضياً"[54]. وغيرها من الاقوال الكثيرة بحق سيد الثِّقلين والثَّقلين الامام امير المؤمنين (عليه السلام).

 

------------------------------------------

[1] الفتوحات الإسلامية: 2/470، قالها بعد أن قال النبي (صلى الله عليه وآله ) : من كنت مولاه فعلي مولاه.

[2] شرح نهج البلاغة: 1/6، تذكرة الخواص: 87.

[3] شرح نهج البلاغة: 6، أسد الغابة: 4/220، تهذيب التهذيب: 7/337.

[4] شرح نهج البلاغة: 1/6.

[5] تذكرة الخواص: 88.

[6] تهذيب التهذيب: 7/337.

[7] تذكرة الخواص: 87.

[8] الغدير: 8/214 عن زين الفتى في شرح سورة هل أتى.

[9] أسد الغابة: 4/22، الأئمة الاثنا عشر لابن طولون: 50.

[10]  المجلسي, بحار الأنوار, 39/258. 

[11] محسن الأمين, أعيان الشيعة, 1/ 503.

[12] محمد بن جرير الطبري, نوادر المعجزات, ص: 109.

[13] ابن شهرآشوب, مناقب آل أبي طالب, 1/311. 

[14] ابن شهر آشوب, مناقب آل أبي طالب, 1/ 324. 

[15] محمد بيومي مهران, الإمامة وأهل البيت:, 2/13. مقتبس من كتاب: د. مصطفى صالح مهدي الجعيفري, نَهْجُ البَلاغَةِ بِبْلُوْغْرَافْيَا مُحْتَوَيَاتِ الرَسَائِلِ الجَامِعِيَّةِ لِنَهْجِ البلاغة, الطبعة: الأولى, سنة /1436هــ/ 2015م.

[16] أسد الغابة: 4/22، الأئمة الاثنا عشر لابن طولون: 51.

[17] آل عمران: 61.

[18] أسد الغابة: 4/26.

[19] الاستيعاب بهامش الإصابة: 3/32.

[20] مقاتل الطالبيين: 35.

[21] العقد الفريد: 2/216.

[22] الاستيعاب بهامش الإصابة: 3/40.

[23] الأئمة الاثنا عشر لابن طولون: 56.

[24] الغدير: 2/107.

[25] تذكرة الخواص: 90، الاستيعاب بهامش الإصابة: 3/40.

[26] الأئمة الاثنا عشر لابن طولون: 52.

[27] الاستيعاب بهامش الإصابة: 3/27.

[28] المناقب: 1/240.

[29] الاستيعاب بهامش الإصابة: 3/53.

[30] أعيان الشيعة: 3 ق 1/36.

[31] الاستيعاب بهامش الإصابة: 3/45.

[32] المصدر نفسه: 3/45.

[33] صفة الصفوة: 1/122، تذكرة الخواص: 70، أعيان الشيعة: 3 ق 1/25.

[34] تاريخ اليعقوبي: 2/191.

[35] العقد الفريد: 2/271، الإصابة: 3/47.

[36] أسد الغابة: 4/22.

[37] تهذيب التهذيب: 7/338، أسد الغابة: 4/22.

[38] الاستيعاب بهامش الإصابة: 3/55.

[39] مروج الذهب: 2/43.

[40] العقد الفريد: 2/216.

[41] شرح نهج البلاغة: 1/7.

[42] أسد الغابة: 4/22، تذكرة الخواص: 64.

[43] حياة الحيوان الكبرى: 1/57.

[44] الاستيعاب بهامش الإصابة: 3/51.

[45] أعيان الشيعة 3ق1/103 عن نقض العثمانية للإسكافي وشرح نهج البلاغة.

[46] الاستيعاب بهامش الإصابة: 3/31.

[47] تذكرة الخواص: 69.

[48] الأئمة الاثنا عشر لابن طولون: 52.

[49] تذكرة الخواص: 64.

[50] الفصول المهمة: 111.

[51] تاريخ اليعقوبي: 2/155.

[52] المصدر نفسه: 2/155.

[53] كشف الغمة: 118.

[54] الكنى والأسماء، الدولابي: 2/89. ينظر كتاب: علي محمد علي دخيل, سيرة الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام)  والخطبتان الخالية من الألف والخالية من النقطة, الناشر: العتبة العلوية المقدسة ــ قسم الشؤون الفكرية والثقافية, الطبعة: الأولى, محل الطبع وتاريخه: النجف الأشرف، 1431هـ- 2010م.