من قضاء الامام علي بن ابي طالب (عليه السلام)

     طالما رفعت إليه مشاكل عجز عنها القضاء، وحار فيها الفكر، ووقف دونها العقل، فيرجع إليه فهو المفزع والملجأ،وعنده فصل الخطاب، والحكم الفصل، ولا غرو أن يكون كذلك وقد قال فيه الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله): "أقضاكم علي"، وذكر ابن سعد وبقية الجمهور عن علي (عليه السلام) قال: "بعثني رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلى اليمن، فقلت: يا رسول الله بعثتني وأنا شاب أقضي بينهم ولا أدري ما القضاء".

فضرب صدري بيده ثم قال: "اللهم اهد قلبه، وثبت لسانه، فوالذي فلق الحبة ما شككت في قضاء بين اثنين"[1].

وبيد أيدينا كتب كثيرة ألفت في قضائه (عليه السلام) أخذنا منها ومن غيرها موجزاً من أقضيته وأحكامه:

1- قال شريح: كنت أقضي لعمر بن الخطاب، فأتاني يوماً رجل فقال: يا أبا أمية إن رجلاً أودعني امرأتين، إحداهما حرة مهيرة، والأخرى سرية، فجعلتهما في دار، وأصبحت اليوم وقد ولدتا غلاماً وجارية، وكلتاهما تدعي الغلام وتنتفي من الجارية، فاقض بينهما بقضائك، فلم يحضرني شيء فيهما، فأتيت عمر فقصصت عليه القصة فقال: فما قضيت بينهما؟ قلت: لو كان عندي قضاؤهما ما أتيتك.

-   فجمع عمر من حضر من أصحاب النبي (صلى الله عليه وآله) وأمرني فقصصت عليهم ما حدثته به، وشاورهم وكلهم ردوا الرأي إلي وإليه.

-        فقال عمر: ولكني أعرف حيث مفزعها وأين منتزعها.

-        قالوا: كأنك أردت ابن أبي طالب؟

-        قال: نعم، وأين المذهب عنه.

-        قالوا: فابعث إليه يأتيك.

-   فقال: لا، له شمخة من هاشم، وإثرة من علم، يؤتى لها ولا يأتي، وفي بيته يؤتى الحكم،فقوموا بنا إليه، فأتينا أمير المؤمنين (عليه السلام) فوجدناه في حائط له يركل فيه على مسحاته ويقرأ: [أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَن يُتْرَكَ سُدًى](القيامة: 36) ويبكي، فأمهلوه حتى سكن، ثم استأذنوا عليه، فخرج وعليه قميص قد نصَّف أردانه، فتوجه علي إلى عمر وقال: ما الذي جاءك؟

-        فقال: عرض، وأمرني فقصصت عليه القصة.

-        قال: فبم حكمت فيها؟

-   قلت: لم يحضرني حكم فيها، فأخذ بيده في الأرض شيئاً ثم قال:الحكم فيها أهون من هذا ثم احضر المرأتين وأحضر قدحاً، ثم دفعه إلى إحداهما فقال: احلبي فيه، فحلبت فيه ثم وزن القدح، ودفعه إلى الأخرى فقال: احلبي فيه، فحلبت فيه ثم وزنه، فقال لصاحبة اللبن الخفيف: خذي ابنتك ولصاحبة اللبن الثقيل: خذي ابنك، ثم التفت إلى عمر فقال: أما علمت أَنَّ الله تعالى حط المرأة عن الرجل فجعل عقلها وميراثها دون عقله وميراثه، وكذلك لبنها دون لبنه.

-        فقال عمر: لقد أرادك الحق يا أبا الحسن ولكن قومك أبوا.

-        فقال (عليه السلام): هوّن عليك يا أبا حفص، إن يوم الفصل كان ميقاتاً[2].

2-   سئل أمير المؤمنين (عليه السلام) عن رجل ضرب رجلاً على هامته فادعى المضروب أنه لا يبصر شيئاً، ولا يشم الرائحة، وأنه قد ذهب لسانه.

-        فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): إن صدق فله ثلاث ديات.

-        فقيل: يا أمير المؤمنين فكيف يعلم أنه صادق؟

-   فقال: أما ما ادعاه انه لا يشم رائحة، فإنه يدنى منه الحراق، فإن كان كما يقول وإلا نحى رأسه ودمعت عينه، وإن كان صادقاً بقيتا مفتوحتين، وأما ما ادعاه في لسانه، فإنه يضرب على لسانه بإبرة، فإن خرج دم أحمر فقد كذب، وإن خرج الدم أسود فقد صدق[3].

3-  روي عن الامام الصادق (عليه السلام): أن رجلا أقبل على عهد علي (عليه السلام) من الجبل حاجاً ومعه غلام له، فأذنب فضربه مولاه، فقال: ما أنت مولاي، بل أنا مولاك، فما زال ذا يتوعد ذا، وذا يتوعد ذا يقول: كما أنت حتى نأتي الكوفة يا عدو الله فأذهب بك إلى أمير المؤمنين (عليه السلام)، فلما أتيا الكوفة أتيا أمير المؤمنين، فقال الذي ضرب الغلام: هذا غلام لي وانه أذنب فضربته، فوثب عليَّ.

-   فقال الآخر: هو والله غلام لي، وإن أبي أرسلني معه ليعلمني، وانه وثب عليَّ يدعيني ليذهب بمالي.

-   قال: فأخذ هذا يحلف وهذا يحلف، وهذا يكذب هذا، وهذا يكذب هذا فقال (عليه السلام): انطلقا فتصافيا ليلتكما هذه ولا تجيئاني إلا بحق.

-   قال: فلما أصبح أمير المؤمنين (عليه السلام)  قال لقنبر: اثقب في الحائط ثقبين، وكان (عليه السلام) أذا أصبح عقّب حتى تصير الشمس على رمح، فجاء الرجلان، واجتمع الناس فقالوا: لقد وردت عليه قضية ما ورد عليه مثلها، لا يخرج منها.

-   فقال لهما: ما تقولان؟ فحلف هذا أن هذا عبده، وحلف هذا أن هذا عبده، فقال لهما: قوما فإني أراكما تصدقان، ثم قال لأحدهما: أدخل رأسك في هذا الثقب، ثم قال للآخر: ادخل رأسك في هذا الثقب، ثم قال: يا قنبر عليَّ بسيف رسول الله (صلى الله عليه وآله) عجل اضرب به رقبة العبد منهما، قال: فأخرج الغلام رأسه مبادراً ومكث الآخر في الثقب.

-        فقال علي (عليه السلام) للغلام: ألست تزعم أنك لست بعبد؟ فقال: بلى، ولكن ضربني وتعدى عليّ.

-       فتوثب له أمير المؤمنين ودفعه إليه[4].

4-   أُتي عمر بن الخطاب بامراة قد تعلقت بشاب من الأنصار وكانت تهواه فلما لم يساعدها احتالت عليه، فأخذت بيضة فألقت صفرتها وصبت البياض على ثوبها وبين فخذيها، ثم جاءت إلى عمر صارخة فقالت: إن هذا الرجل غلبني على نفسي، وفضحني في أهلي، وهذا أثر فعاله.

-   فسأل عمر النساء قلنَّ له: إن ببدنها وثوبها أثر المني، فهمَّ بعقوبة الشاب، فجعل يستغيث ويقول: تثبت في أمري فو الله ما أتيت فاحشة وما هممت بها، فلقد راودتني عن نفسي فاعتصمت.

-   فقال عمر: يا أبا الحسن ما ترى في أمرهما؟ فنظر علي إلى ما على الثوب، ثم دعا بماء شديد الغليان، فصب على الثوب فجمد ذلك البياض، ثم أخذه وشمه وذاقه فعرف طعمه، وزجر المرأة فاعترفت[5].

5- وجد (عليه السلام) شاباً يبكي وحوله قوم يسكتونه، وكانت القصة: أن اباه خرج مع قوم في سفر فادعوا وفاته، وأنكروا ماله، بينما كان عنده مال كثير، وقد حكم شريح القاضي لهم وبرأهم.

-   فاستدعى (عليه السلام) الرجال، وطلب إحضار شرطة الخميس، ووكل بكل رجل اثنين من الشرطة، ثم دعاهم ونظر في وجوههم وقال لهم: تقولون ماذا، كأني لا  أعلم بما صنعتم بوالد هذا الشاب، ثم أمر بهم ففرق بينهم[6]، وأقيم كل واحد منهم إلى اسطوانة من اساطين المسجد، ثم دعا كاتبه عبد الله بن أبي رافع فقال: اكتب، ثم قال للناس: إذا كبرت فكبروا، ثم دعا بأحدهم وسأله: في أي يوم خرجتم من منازلكم، وفي أي شهر، وفي أي سنة، وفي أي منزل مات والد هذا الشاب، وما كان مرضه، وكم كانت مدة مرضه، ومن كان ممرضه، وفي أي يوم مات، ومن كفنه، وفيم كفنتموه، ومن صلى عليه، ومن أدخله القبر، والرجل يجيب على الأسئلة.

-   ولما انتهى (عليه السلام) من الأسئلة كبر وكبر أصحابه كلهم، فارتاب أولئك الباقون، ولم يشكوا في أن صاحبهم قد أقر عليهم وعلى نفسه، وأمر (عليه السلام) بالرجل إلى الحبس، ثم دعا بآخر فقال له: كلا زعمت أني لا أعلم ما صنعتم بوالد هذا الشاب.

-   فقال الرجل: ما أنا إلا كواحد منهم، كنت كارهاً لقتله، ولما أقر هذا الرجل جعل (عليه السلام) يدعو الباقين، واحداً فواحداً وقد أقروا جميعهم، ثم دعا الذي أمر به إلى الحبس فأقر كذلك، فأَلزمهم المال والدم[7].

6- عن حنش بن المعتمر قال: إن رجلين أتيا امرأة من قريش فاستودعاها مائة دينار وقالا: لا تدفعيها إلى واحد منا دون صاحبه حتى نجتمع، فلبثا حولاً ثم جاء أحدهما إليها فقال: إن صاحبي قد مات فادفعي إليَّ الدنانير، فأبت، فثقل عليها بأهلها، فلم يزالوا بها حتى دفعتها إليه،ثم لبث حولاً آخر، فجاء الآخر، وقال: ادفعي إليَّ الدنانير.

-        فقالت: إن صاحبك جاءني، وزعم انك قد مت، فدفعتها إليه.

-        فاختصما إلى عمر، فأراد أن يقضي عليها وقال: ما أراك إلا ضامنة.

-   فقالت: أنشدك الله أن لا تقضي بيننا وارفعنا إلى علي بن أبي طالب، فرفعها إلى علي وعرف أنهما قد مكرا بها، فقال: أليس قلتما: لا تدفعيها إلى واحد منا دون صاحبه؟

-        قال: بلى.

-   قال: فإن مالك عندنا، اذهب فجئ بصاحبك حتى ندفعها لكما، فبلغ ذلك عمر فقال: لا أبقاني الله بعد ابن أبي طالب [8].

7-  وري أن امرأتين تنازعتا على عهد عمر في طفل ادعته كل واحدة منهما ولداً لها بغير بينة، ولم ينازعهما فيه غيرهما، فالتبس الحكم في ذلك على عمر، وفزع فيه إلى أمير المؤمنين، فاستدعى المرأتين، ووعظهما وخوفهما فأقامتا على التنازع والاختلاف.

-        فقال (عليه السلام) عند تماديهما في التنازع: ائتوني بمنشار.

-        فقالت المرأتان: ما تصنع؟

-   فقال: أقده نصفين، لكل واحدة منكما نصفه، فسكتت إحداهما، وقالت الأخرى: الله الله يا أبا الحسن، إن كان لا بد من ذلك فقد سمحت به لها.

-   فقال (عليه السلام): الله أكبر هذا ابنك دونها، لو كان ابنها لرقت عليه وأشفقت، فاعترفت المرأة الأخرى بأن الحق مع صاحبتها، والولد لها دونها، فسرى عن عمر، ودعا لأمير المؤمنين بما أفرج عنه من القضاء[9].

8-   أتي بامرأة قد ولدت لستة أشهر فهَّم برجمها عثمان، فقال أمير المؤمنين: إن خاصمتك بكتاب الله خصمتك، إن الله تعالى يقول: (وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا) (الأحقاف: 15)ثم قال: (وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ) (البقرة: 233) فحولين مدة الرضاع، وستة أشهر مدة الحمل. فقال: عثمان ردوها[10].

9-    رفع إلى عمر: أنّ عبداً قتل مولاه، فأمر بقتله، فدعاه علي (عليه السلام) فقال له: قتلت مولاك؟

-        قال: نعم.

-        قال: ولم قتلته؟

-        قال: غلبني على نفسي، وأتاني في ذاتي.

-        فقال علي (عليه السلام) لأولياء المقتول: أدفنتم وليكم؟

-        قالوا: نعم.

-        قال: ومتى دفنتموه؟

-        قالوا: الساعة.

-   فقال (عليه السلام): لعمر: احبس هذا الغلام ولا تحدث فيه حدثاً حتى تمر عليك ثلاثة أيام، ثم قال لأولياء المقتول: إذا مضت ثلاثة أيام أحضرونا، فلما مضت ثلاثة أيام حضروا، فأخذ (عليه السلام) بيد عمر وخرجوا حتى وقفوا على قبر الرجل، فقال علي (عليه السلام) لأوليائه: هذا قبر صاحبكم؟

-        قالوا: نعم.

-   قال: احفروا حتى انتهوا إلى اللحد فقال: أخرجوا ميتكم، فنظروا إلى أكفانه في اللحد فلم يجدوه، فأخبروه بذلك.

-   فقال (عليه السلام): الله أكبر والله ما كذبت ولا كذبت، سمعت رسول الله يقول: من يعمل من أمتي عمل قوام لوط ثم يموت على ذلك، فهو يؤجل إلى أن يوضع في لحده، فإذا وضع فيه لم يمكث أكثر من ثلاث حتى تقذفه الأرض إلى جملة قوم لوط المهلكين، فيحشر معهم[11]

10-   قال عاصم بن حمزة: أن غلاماً وامرأة أتيا عمر فقال الغلام: هذه والله أمي، حملتني في بطنها تسعاً، وأرضعتني حولين كاملين فانتفت مني وطردتني، وزعمت أنها لا تعرفني، فأتوا بها مع أربعة أخوة لها، وأربعين قسّامة يشهدون لها أن هذا الغلام مدع ظلوم يريد أن يفضحها في عشيرتها، وأنها بخاتم ربها ولم يتزوج بها أحد.

-        فأمر عمر بإقامة الحد عليه، فرأى علياً (عليه السلام)، فقال: يا أمير المؤمنين أحكم بين وبين أمي.

-        فجلس (عليه السلام) موضع النبي (صلى الله عليه وآله) فقال (عليه السلام): لكِ وَلْي؟

-        قالت: نعم، هؤلاء الأربعة أخوتي.

-        فقال (عليه السلام): حكمي عليكم جايز وعلى أختكم؟

-        قالوا: نعم.

-   فقال (عليه السلام): اشهد الله وأشهد من حضر، إني زوجت هذه الامرأة من هذا الغلام، بأربعمائة درهم، والنقد من مالي، يا قنبر عليّ بالدراهم، فأتاه بها فقال: خذها فصبها في حجر امرأتك، وخذ بيدها إلى المنزل، فصاحت المرأة: الأمان يا ابن عم رسول الله، هذا والله ولدي، زوجني أخوتي هجيناً فولدت منه هذا، فلما بلغ وترعرع أنفوا، وأمروني أن انتفي منه وخفت منهم، فأخذت بيد الغلام فانطلقت به، فنادى عمر: لولا علي لهلك عمر[12].

11-   قال عبد الرحمن بن الحجاج: سمعت ابن أبي ليلى يحدث أصحابه قال: قضى أمير المؤمنين (عليه السلام) بين رجلين اصطحبا في سفر، فلما أرادا الغداء أخرج أحدهما من زاده خمسة أرغفة، وأخرج الآخر ثلاثة أرغفة فمر بهما عابر سبيل فدعواه إلى طعامهما، فأكل الرجل معهما حتى لم يبق شيء، فلما فرغوا أعطاهما المعتر بهما ثمانية دراهم ثواب ما أكله من طعامهما فقال صاحب الثلاثة أرغفة لصاحب الخمسة أرغفة: اقسمها نصفين بين وبينك وقال صاحب الخمسة: لا، بل يأخذ كل منا من الدراهم على عدد ما أخرج من الزاد، فأتيا أمير المؤمنين (عليه السلام) في ذلك، فلما سمع مقاتلهما قال لهما: اصطلحا فإن قضيتكما دنية، فقالا: اقض بيننا بالحق.

-   فأعطى صاحب الخمسة أرغفة سبعة دراهم وأعطى صاحب الثلاثة أرغفة درهماً، وقال: أليس أخرج أحدكما من زاده خمسة أرغفة، وأخرج الآخر ثلاثة؟

-   قالا: نعم، قال: أليس أكل ضيفكما معكما مثل ما أكلتما؟ قالا: نعم، قال: أليس أكل كل واحد منكما ثلاثة أرغفة غير ثلث؟ قالا: نعم، قال: أكلت أنت يا صاحب الثلاثة أرغفة غير ثلث، وأكلت أنت يا صاحب الخمسة ثلاثة غير ثلث، وأكل الضيف ثلاثة أرغفة غير ثلث، أليس قد بقي لك يا صاحب الثلاثة ثلث رغيف من زادك، وبقي لك يا صاحب الخمسة، رغيفان وثلث، وأكلت ثلاثة غير ذلك، فأعطاكما لكل ثلث رغيف درهماً، فأعطى صاحب الرغيفين وثلث سبع دراهم، وأعطى صاحب الثلاثة أرغفة درهماً[13].

 

-------------------------------------------

[1] الطبقات الكبرى: 2/100.

[2] قضاء أمير المؤمنين (عليه السلام)، التستري: 121.

[3] وسائل الشيعة: 19/279.

[4]وسائل الشيعة: 18/209، قضاء أمير المؤمنين، التستري: 7، ومن الجدير بالذكر أن بعض الحكام أخذ هذا الحكم عن أمير المؤمنين (عليه السلام) ، فقد ترافع عند بعض القضاة في قتيل، والتهمة موجهة إلى جماعة ولم يتمكن من تشخيصه من بينهم مع كثرة المرافعات وفي آخر جلسة قال: برأتكم المحكمة، فخرجوا فصاح: القاتل يقف، فوقف أحدهم، وأخيراً اعترف.

[5] الغدير: 6/126 عن الطرق الحكمية لابن القيم.

[6] ثبت تاريخيا أنه (عليه السلام)  أول من فرق بين المتهمين، وأول من دون شهادة الشهود واعترافات المتهمين.

[7] قضاء الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام)، الشيخ حسين علي الشفائي.

[8] الغدير: 6/126 عن الطرق الحكمية لابن القيم.

[9] الإرشاد، الشيخ المفيد: 96.

[10] المناقب: 1/501.

[11] لئالئ الأخبار، للتويسركاني: 589.

[12] المناقب: 1/494.

[13] وسائل الشيعة: 18/210. ينظر كتاب: علي محمد علي دخيل, سيرة الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام)  والخطبتان الخالية من الألف والخالية من النقطة, الناشر: العتبة العلوية المقدسة ــ قسم الشؤون الفكرية والثقافية, الطبعة: الأولى, محل الطبع وتاريخه: النجف الأشرف، 1431هـ- 2010م.